الحاج السيد مهدى الموسوى الكماري
44
رسالة في قاعدة لاضرر ولاضرار
ضرّه ، وفي القاموس الضرر منه النفع وضارّه يضاره ضرارا ، ثم قال والضرر سوء الحال ثم قال والضرار الضيق ، وفي نهاية ابن الأثير في الحديث ( لا ضرر ولا ضرار في الإسلام ) « 1 » الضرر ضدّ النفع ضرّه يضرّه ضرّا وضرارا وأضرّ به يضرّه اضرارا ، فعن قوله لا ضرر أي لا يضرّ الرجل أخاه بان ينقصه شيئا من حقّه والضرار فعال من الضرّ أي لا يجازيه على اضراره بادخال الضرر عليه والضرر فعل الواحد والضرار فعل الاثنين والضرر ابتداء الفعل والضرار الجزاء عليه وقيل الضرر ما يضر صاحبك وتنتفع أنت به والضرار ان تضرّه من غير أن تنتفع به وقيل هما بمعنى واحد والتكرار للتأكيد ، وفي مجمع البحرين الذي هو في مصنّفاتنا كنهاية ابن الأثير في مصنّفات العامة من كتب التفسير ، قال وفي حديث الشفعة قضى رسول اللّه ( ص ) بالشفعة بين الشركاء في الأرضين والمساكن وقال ( ص ) : ( لا ضرر ولا ضرار في الإسلام ) « 2 » ثم فسّر الكلمتين بما فسّرهما به ابن الأثير بأدنى تفاوت في العبارة فراجعه . والمتحصل من مجموع هذه الكلمات ومن موارد الاستعمالات ان الضرر عبارة عن فوت ما يجده الانسان من نفسه وعرضه وماله
--> ( 1 و 2 ) المصدر السابق .